أحمد بن حنبل القدح فيه بأُمور هي : سبّ السّلف ، وشرب المسكر ، والفتوى بالباطل ( 1 ) . وذكر الخطيب بإسناده عن نعيم بن حمّاد ، قال : « تعشّينا عند وكيع - أو قال : تغدّينا - فقال : أي شيء تريدون أجيؤكم به ؟ نبيذ الشيوخ أو نبيذ الفتيان ؟ قال . قلت : تتكلّم بهذا ؟ ! قال : هو عندي أحلّ من ماء الفرات . قلت له : ماء الفرات لم يختلف فيه وقد اختلف في هذا » ( 2 ) . وذكر ابن حجر عن أحمد : « أخطأ وكيع في خمسمائة حديث » ( 3 ) . وعن محمّد بن نصر المروزي : « كان يحدّث باخره من حفظه فيغيّر ألفاظ الحديث . . . » ( 4 ) .
ترجمة ابن جريج
وفيه : « ابن جريج » ، وقد ذكر ابن حجر بترجمته عن مالك : « كان ابن جريج حاطب ليل » .
وعن ابن معين : « ليس بشيء في الزهري » .
وعن أحمد : « إذا قال ابن جريج : قال فلان وقال فلان وأخبرتُ ،
هامش
( 1 ) ميزان الاعتدال 7 / 127 .
( 2 ) تاريخ بغداد 13 / 477 .
( 3 ) تهذيب التهذيب 11 / 111 .
( 4 ) المصدر 11 / 114 .