عمدة ما في الباب
ثمّ إنّ عمدة ما في الباب هو : ما رووه عن أئمّة العترة النبويّة ورجالها ، وذلك في ( الطبقات ) و ( المستدرك ) و ( سنن البيهقي ) وكتاب ( الذرّيّة الطاهرة ) . وهنا مطلبان : أحدهما : لقد تتبّعنا الأحاديث والأخبار ، فوجدنا القوم متى أرادوا أن ينسبوا إلى أهل البيت عليهم السلام شيئاً لا يناسب مقامهم ولا يلتصق بهم ، وضعوه على لسان بعض رجال هذا البيت الطاهر . . . فإذا أرادوا الطعن في النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وبضعته ووصيّه أمير المؤمنين عليه السّلام . . . وضعوا قصّة خطبة عليّ ابنة أبي جهل ، وعلى لسان أهل البيت ( 1 ) . وإذا أرادوا ترويج القول بحرمة متعة النساء ، والطعن في ابن عبّاس القائل بحلّيتها حتى آخر لحظة من حياته . . . نسبوا القول بالحرمة والطعن في ابن عبّاس إلى عليّ عليه السلام ، ووضعوا الخبر على لسان أحفاده ( 2 ) .