تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديث سد الأبواب ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣

الاعتراف بوضع أحاديث

ولقد كان الأولى والأجدر بابن الجوزي القول بالحقّ والاعتراف بالحقيقة وهو : كون الحديث في أبي بكر موضوعاً ، لقلّة طرقه جدّاً ، وضعف كلّها سنداً ، وعدم وجود شاهد له أبداً .

ما صبّ اللّه في صدري شيئاً إلاّ وصببته في صدر أبي بكر

وقد وجدنا ابن الجوزي وغيره يعترفون بوضع أحاديث في فضل أبي بكر ، كحديث « ما صبّ اللّه في صدري شيئاً إلاّ وصببته في صدر أبي بكر » هذا الحديث الموضوع الذي ربّما استدلّ به بعضهم في فضل أبي بكر ، واحتجّ به غيره في مقابلة حديث « أنا مدينة العلم وعليٌّ بابها » المتواتر بين الفريقين . يقول ابن الجوزي : « وما أزال أسمع العوامّ يقولون عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه ] وآله [ وسلّم أنّه قال : « ما صبّ اللّه في صدري شيئاً إلاّ وصببته في صدر أبي بكر » . و « إذا اشتقت إلى الجنّة قبّلت شيبة أبي بكر » ! و « كنت أنا وأبو بكر كفرسي رهان ، سبقته فاتّبعني ولو سبقني لاتّبعته » ! في أشياء ما رأينا لها أثراً ، في الصحيح ولا في الموضوع ،
حديث سد الأبواب ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 73 | السيد علي الحسيني الميلاني