وكذا قال القاري ( 1 ) . والزرقاني المالكي ( 2 ) . وغيرهم . . . .
دعوة إلى التحقيق والقول بالحقّ
وبعد ، فهذه أحاديث . نبّهنا عليها ، ومثلها غيرها ينبغي البحث عنها في السند والدلالة وعلى ضوء الشواهد والأدلّة ، وما أكثر النظائر لهذه الأخبار في بطون الكتب والأسفار .
وإنّي لأدعو ذوي الفكر وأصحاب الفضيلة إلى التحقيق في السُنّة النبويّة الشريفة ، وإعادة النظر في الأحاديث التي قرّر السابقون صحّتها وبنوا في الأُصول والفروع على أساسها ، ثمّ القول بالصدق والإعلان عن الحقّ ، فقد ولّت عصور التعصّب واتّباع الهوى والتقليد الأعمى .
وفي ذلك خدمة للشريعة الحنيفة والسُنّة الشريفة ، وتحقيق للوحدة والوئام بين أهل الإسلام .
واللّه وليّ التوفيق . . . وصلّى اللّه على محمّد وآله أجمعين .
هامش
( 1 ) الموضوعات الكبرى 198 - 199 ، مرقاة المفاتيح 5 / 616 .
( 2 ) شرح المواهب اللدنّيّة 3 / 233 - 234 .