أعلمنا به . وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : إنّ من أمنّ الناس عليَّ في صحبته وماله أبا بكر ، ولو كنت متّخذاً خليلا من أُمّتي لاتّخذت أبا بكر إلاّ خُلّة الإسلام ، لا يبقينّ في المسجد خوخة إلاّ خوخة أبي بكر » ( 1 ) .
الحديث المقلوب عند مسلم
وأخرجه مسلم في كتاب فضائل الصحابة فقال :
« حدّثنا عبد اللّه بن جعفر بن يحيى بن خالد ، حدّثنا معن ، حدّثنا مالك ، عن أبي النضر ، عن عبيد بن حنين ، عن أبي سعيد أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم جلس على المنبر فقال : عبد خيّره اللّه بين أن يؤتيه زهرة الدنيا وبين ما عنده فاختار ما عنده ; فبكى أبو بكر وبكى فقال : فديناك بآبائنا وأُمّهاتنا . قال : فكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم هو المخيَّر وكان أبو بكر أعلمنا به .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : إنّ أمنّ الناس عليَّ في ماله وصحبته أبو بكر ، ولو كنت متّخذاً خليلا لاتّخذت أبا بكر خليلا ولكن أُخوّة الإسلام ; لا تبقين في المسجد خوخة إلاّ خوخة أبي بكر .
هامش
( 1 ) صحيح البخاري 3 / 1417 كتاب فضائل الصحابة باب هجرة النبيّ وأصحابه إلى المدينة ، رقم 3691 .