يقول : يا أيّها الناس إنّي تركتُ فيكم ما إن أخذتم به لن تضلّوا ; كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي » ( 1 ) . وعن زيد بن أرقم قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي ، أحدهما أعظم من الآخر ; كتاب اللّه حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، ولن يتفرقا حتى يردا عليّ الحوض ، فانظروا كيف تخلّفوني فيهما » ( 2 ) . وأخرج الحاكم عنه قال : « لمّا رجع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من حجة الوداع ونزل غدير خم ، أمر بدوحات فقممن فقال : كأني قد دعيت فأجبت ، إني قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر ، كتاب اللّه تعالى وعترتي ، فانظروا كيف تخلّفوني فيهما ، فإنّهما لن يتفرقا حتى يردا عليّ الحوض . - ثم قال - : اللّه عزّ وجلّ مولاي ، وأنا مولى كلّ مؤمن ، ثم أخذ بيد علي رضىِّ اللّه عليه فقال : من كنت مولاه فهذا وليه ، اللهم وال من وآلاه وعاد من عاداه . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين . . . » ( 3 ) .
أهل البيت ( ع ) في نهج البلاغة ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 50
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٥٠
هامش
( 1 ) صحيح الترمذي 2 / 219 .
( 2 ) المصدر : 2 / 220 .
( 3 ) المستدرك على الصحيحين 3 / 109 .