الأمر بالتقيّة التي يشنّعون - بألسنتهم - بها على الإماميّة مع ورود الكتاب والسُنّة بها ، ويلتزمون بها عملا . . . .
وعلى هذا - وبعد التنزّل عمّا تقدّم - يكون المعنى :
إن أمّر عليكم أئمّةُ الجور بعضَ من لا أهليّة له للإمارة وكان في مخالفتكم له ضرر كبير فعليكم بالسمع والطاعة . . . .
حديث عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 84
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٨٤