5 - وأنّ السبب في تكلّم البعض فيه هو « التشيّع » وأنه « كان يحدّث بمثالب الأزواج والأصحاب » . وقد عرفنا أنّ هذا لا يوجب الطرح . لا سيّما وقد علمنا أنّه « لا يكذب في نصف حرف » . 6 - ولما ذكرنا قال الحافظ بترجمته : « صدوق ، يتشيّع » ( 1 ) .
ترجمة محمّد بن سليمان الأصبهاني :
و « محمّد بن سليمان بن الأصبهاني » من رجال هذا الحديث عند الترمذي في صحيحه ، كما في الأحاديث المتقدّمة عنه . وهو من رجال النسائي وابن ماجة ، كما في ( تهذيب التهذيب ) ( 2 ) وغيره . ولم يرمَ بشيء إلاّ الاضطراب والخطأ في الحديث ، ولذا قال الحافظ ابن حجر : « صدوق ، يخطئ » ( 3 ) . فالرجل صادق . . . باعتراف الأئمة الأعلام ورواياتهم عنه بلا كلام .
هامش
( 1 ) تقريب التهذيب 1 / 484 .
( 2 ) تهذيب التهذيب 9 / 178 .
( 3 ) تقريب التهذيب 2 / 166 .