سبحان اللّه ، رجل أحب قوماً من أهل بيت النبي وهو ثقة » فأحمد كان مع علمه بعقيدة الرجل « يقرّبه ويدنيه » ويجيب عما قيل فيه ويدافع عنه . و « الدكتور » لم ينقل هذا أصلا . كما أنّ ابن حجر - أو الطابع لكتابه - حرّف كلام أحمد ، إذ العبارة هي : « سبحان اللّه ، رجل أحب قوماً من أهل بيت النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نقول له لا تحبّهم ؟ ! هو ثقة » ( 1 ) . 2 - شهادة يحيى بن معين بثقته وصدقه وأنه « لأن يخرّ من السماء أحبّ إليه من أن يكذب في نصف حرف » و « يحيى بن معين » هو هو في الجرح والتعديل عندهم . وهذا أيضاً أسقطه « الدكتور » ! 3 - شهادة أبي حاتم بصدقه . وهذا أيضاً أسقطه « الدكتور » . وقال الحافظ الذهبي عن أبي حاتم : أنّه « إذا وثّق رجلا فتمسّك بقوله ، فإنّه لا يوثّق إلاّ رجلا صحيح الحديث » ( 2 ) . 4 - توثيقات الآخرين .
مع الدكتور السالوس في آية التطهير ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 114
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص١١٤
هامش
( 1 ) تهذيب الكمال 17 / 180 .
( 2 ) سير أعلام النبلاء 13 / 247 .