إسقاط صدر الكلام « وأما التشيع . . . » وذيله : « وروى له الباقون سوى أبي داود » . فحيّاً اللّه العلم والتحقيق والأمانة ! .
ترجمة موسى بن يعقوب :
وأما موسى بن يعقوب ، فقد راجعنا ترجمته في ( تهذيب التهذيب ) ( 1 ) كما أمر « الدكتور » فوجدناه : 1 - من رجال البخاري في ( الأدب المفرد ) وهذا الكتاب - وإن لم يلتزم فيه بالصحَّة - لكنه من البعيد جداً أن يروي فيه عمّن لم يثبت عنده صدقه . 2 - من رجال الكتب الأربعة . . . وهي من الصحاح الستّة . 3 - وثّقه : يحيى بن معين ، والقطان ، وابن حبان . 4 - قال أبو داود : صالح . وقال ابن عدي : لا بأس به عندي ولا برواياته . أقول : وهذا القدر كاف لأن نحتج بروايته . . . إذ العمدة صدقه ووثاقته عندهم ، والقدح فيه إنما كان من ناحية حفظه . ولذا قال ابن حجر الحافظ نفسه : « صدوق سيّئ الحفظ » ( 2 ) .
هامش
( 1 ) تهذيب التهذيب 10 / 237 .
( 2 ) تقريب التهذيب 2 / 289 .