( ص 103 ) في الحديث عن خالد بن مخلّد : « أما المناكير فقد تتبّعها أبو أحمد بن عدي من حديثه وأوردها في كامله ، وليس فيها شيء مما أخرجه له البخاري ، بل لم أر له عنده من أفراده سوى حديث واحد ، وهو حديث أبي هريرة : من عادى لي وليّاً . الحديث » .
2 - موسى بن يعقوب . قال : « وهو متكلم فيه أيضاً ، وثّقه ابن معين وابن حبان وابن القطّان ، وقال الآجري عن أبي داود : هو صالح ، وقال ابن عدي : لا بأس به عندي ولا برواياته . وقال علي ابن المديني : ضعيف الحديث منكر الحديث . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال أحمد : لا يعجبني » .
ترجمة خالد بن مخلَّد :
أقول : إن « خالد بن مخلَّد » متكلَّم فيه كما قال ، ولكن إذا كان المقصود الاعتماد على من لم يتكلَّم فيه أصلا فحسب ، فلا يوجد في الأئمة والرواة من لم يتكلَّم فيه . . . حتّى البخاري ومسلم . . . هذا أوّلا .
وثانياً : إنَّه قد تقرر عند القوم عدم الاعتناء بالقدح المستند إلى الاختلاف في الاعتقاد . وقد قدّمنا عبارة الحافظ ابن حجر في المقدمة ، فلاحظ .
وثالثاً : إنه ليس القدح في « خالد بن مخلَّد » إلاّ لتشيعه ، نصّ على