صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بعث أبا بكر إلى خيبر ، فسار بالناس وانهزم حتى رجع . صحيح . المسيب بن مسلم الأزدي ثنا ابن بريدة عن أبيه : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ربما أخذته الشقيقة فيلبث اليوم واليومين لا يخرج ، فلما نزل بخيبر أخذته الشقيقة ، فلم يخرج إلى الناس ، وإن أبا بكر أخذ الراية ثم نهض فقاتل قتالاً شديداً ثم رجع . صحيح . نعيم بن حكيم عن أبي موسى الحنفي عن علي قال : سار النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى خيبر ، فلما أتاها بعث عمر ومعه الناس إلى مدينتهم أو قصرهم فقاتلوهم فلم يلبثوا أن هزموا عمر وأصحابه ، فجاءوا يجبّنونه ويجبّنهم ، فسار النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . الحديث صحيح » ( 1 ) .
رواية ابن كثير
* « البخاري : حدثنا عبد اللّه بن مسلمة ، حدثنا حاتم ، عن يزيد بن أبي عبيد ، عن سلمة بن الأكوع قال : كان علي بن أبي طالب تخلّف عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في خيبر ، وكان رمداً فقال : أنا أتخلّف عن النبي صلّى اللّه عليه وآله ؟ فلحق به . فلما بتنا الليلة التي فتحت خيبر قال :
هامش
( 1 ) تلخيص المستدرك ط معه 3 / 37 - 39 .