ثم قال : اللهم اكفه الحرّ والبرد ، فما وجدت بعد ذلك حرّاً ولا برداً . وقال أبو عوانة ، عن مغيرة الضبي ، عن أم موسى قالت : سمعت علياً يقول : ما رمدت ولا صدعت مذ دفع إليّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الراية يوم خيبر . رواه أبو داود الطيالسي في مسنده » ( 1 ) . * « وقال قتادة : إن عليّاً كان صاحب لواء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يوم بدر وفي كلّ مشهد . وقال أبو هريرة وغيره : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال يوم خيبر : لأعطينّ الراية رجلا يحب اللّه ورسوله ويحبه اللّه ورسوله ، ويفتح اللّه على يديه . قال عمر : فما أحببت الإمارة قبل يومئذ ، قال : فدعا علياً فدفعها إليه ، وذكر الحديث ، كما تقدم في غزوة خيبر بطرقه » ( 2 ) . وروى الذهبي في تلخيص المستدرك : « ابن إسحاق حدّثني بريدة بن سفيان بن بريدة الأسلمي عن أبيه عن سلمة بن الأكوع بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أبا بكر إلى بعض حصون خيبر ، فقاتل وجهد ولم يكن فتح . صحيح . ابن أبي ليلى عن الحكم وعيسى عن عبد الرحمن عن أبي ليلى عن علي : إنه قال : يا أبا ليلى أما كنت معنا بخيبر ؟ قال بلى قال : فإن رسول اللّه
حديث الراية ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 95
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٩٥
هامش
( 1 ) تاريخ الإسلام 2 / 406 - 413 .
( 2 ) تاريخ الإسلام 3 / 625 .