مصافهم ، فدعا علياً وهو أرمد فتفل في عينيه ودفع إليه اللواء وفتح له . قال بريدة : وأنا فيمن تطاول لها . رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح » ( 1 ) . * « باب في قوله صلّى اللّه عليه وآله : لأعطينّ الراية رجلا يحبّ اللّه ورسوله ويحبه اللّه ورسوله ، عن ابن عمر قال : جاء رجل من الأنصار إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال : يا رسول اللّه إن اليهود قتلوا أخي . قال : لأدفعنّ الراية إلى رجل يحب اللّه ورسوله ويحبه اللّه ورسوله يفتح اللّه على يديه فيمكنك من قاتل أخيك ، فاستشرف لذلك أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فبعث إلى علي فعقد له اللواء فقال : يا رسول اللّه إني أرمد كما ترى - وهو يومئذ رمد - فتفل في عينيه فما رمدت بعد يومه ، فمضى . رواه الطبراني وفيه أحمد بن سهل بن علي الباهلي ولم أعرفه ، وبقيه رجاله ثقات » . * « وعن جميع بن عمير قال قلت لعبد اللّه بن عمر : حدثني عن علي قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول يوم خيبر : لأعطينّ الراية رجلا يحب اللّه ورسوله ويحبه اللّه ورسوله ، فكأني أنظر إليها مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهو يحتضنها ، وكان علي بن أبي طالب أرمد من دخان الحصن فدفعها إليه ، فلا واللّه ما تتامت الخيل
حديث الراية ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 82
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٨٢
هامش
( 1 ) مجمع الزوائد 6 / 150 - 151 .