رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال يوم خيبر : لأعطينّ الراية رجلا يفتح اللّه على يديه يحب اللّه ورسوله ويحبه اللّه ورسوله . قال : فبات الناس يدوكون ليلتهم أيّهم يعطاها قال : أين علي بن أبي طالب ؟ قالوا : يا رسول اللّه ، يشتكي عينيه قال : فأرسلوا إليه ، فأتي فبصق في عينيه ودعا له فبرأ حتّى كأن لم يكن به وجع فأعطاه الراية . فقال علي : يا رسول اللّه أقاتلهم حتّى يكونوا مثلنا ؟ فقال : لتغد على رسلك حتّى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حقّ اللّه ، فواللّه لأن يهدي اللّه بك رجلا واحداً خير لك من حمر النعم » ( 1 ) .
رواية ابن النجّار
* « روى بإسناده عن عامر بن سعد بن أبي وقاص ، قال سعد قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لعلي ثلاثاً لأن يكون لي واحدة منهنّ أحبّ إليّ من حمر النعم . . . وقوله يوم خيبر : لأعطينّ الراية رجلا يحب اللّه ورسوله يفتح اللّه على يديه . فتطاول المهاجرون لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ليراهم ، فقال : أين علي ؟ فقالوا : هو رمد . قال : ادعوه ! فدعوه فبصق في عينيه ففتح اللّه على يديه » ( 2 ) .