الأسلمي أن النبي صلّى اللّه عليه وآله قال لما نزل بحصن خيبر : لأعطينّ اللواء غداً رجلا يحب اللّه ورسوله ويحبه اللّه ورسوله ، فلما كان من الغد ، تطاول لها أبو بكر وعمر ، فدعا علياً وهو أرمد فتفل في عينيه وأعطاه اللواء ونهض معه الناس فلقوا أهل خيبر ، فإذا مرحب بين أيديهم يرتجز :
قد علمت خيبر أني مرحب * شاكي السلاح بطل مجرب
إذا السيوف أقبلت تلهّب * أطعن أحياناً وحيناً أضرب
فاختلف هو وعلي ضربتين ، فضربه علي على رأسه حتّى عض السيف بأضراسه وسمع أهل العسكر صوت ضربته ، قال : فما تتامّ الناس حتّى فتحوا لهم » .
* « حدثنا سعيد بن نصر قال : حدثنا قاسم بن أصبغ قال : حدثنا محمد بن وضاح قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال : حدثنا هاشم بن القاسم قال : حدثنا عكرمة بن عمار قال : حدثني إياس بن سلمة الأكوع قال أخبرني أبي قال : لما خرج عمي عامر بن سنان إلى خيبر بارز يوماً مرحباً اليهودي فقال مرحب :
قد علمت خيبر أني مرحب * شاكي السلاح بطل مجرب
إذا السيوف أقبلت تلهّب * أطعن أحياناً وحيناً أضرب
حديث الراية ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 71
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٧١