فضربه رجل من يهود فألقى ترسه من يده فتناول علي باباً كان عند الحصن فترس به عن نفسه ، فلم يزل في يده وهو يقاتل حتّى فتح اللّه عليه ثم ألقاه من يده ، فلقد رأيتني في نفر معي سبعة وأنا ثامنهم نجتهد على أن نقلب ذلك الباب فما نقلبه » .
* « قال ابن إسحاق ، فذكر أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : من لهذا - يعني مرحباً اليهودي - ؟ فقال محمد بن مسلمة : أنا يا رسول اللّه أطلب الثار ، قتل أخي بالأمس قال : فقم إليه ، فنهض إليه محمد بن مسلمة فتقاتلا وكانا يستتران بشجرة ، فجعل أحدهما يلوذ بها من صاحبه كلّما لاذ بها منه اقتطع بسيفه ما دونه منها حتّى ذهبت أغصانها ، وبرز كلّ واحد منهما لصاحبه ، وحمل مرحب على محمد بن مسلمة فضربه فاتقاه بالدرقة فوقع سيفه فيها فعضت به وأمسكته ، وضربه محمد فقتله ، ثم انصرف ثم برز أخو مرحب واسمه ياسر فدعا إلى البراز فخرج إليه الزبير » .
* « هذا ما ذكره ابن إسحاق في قتل مرحب اليهودي بخيبر ، وخالفه غيره فقال : بل قتله علي بن أبي طالب وهو الصحيح عندنا » .
* « حدثنا عبد اللّه بن محمد قال : حدثنا محمد بن بكر قال : حدثنا أبو داود قال : حدثنا هارون بن عبد اللّه قال : حدثنا روح بن عبادة قال : حدثنا عوف عن ميمون أبي عبد اللّه عن عبد اللّه بن بريدة عن أبيه بريدة
حديث الراية ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 70
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٧٠