تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديث الراية ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥

يحب اللّه ورسوله أو يحبه اللّه ورسوله ، فجئت به أقوده أرمد فبصق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في عينيه ثم أعطاه الراية ، فخرج مرحب يخطر بسيفه فقال : قد علمت خيبر أني مرحب * شاكي السلاح بطل مجرب إذا الحروب أقبلت تلهّب فقال علي بن أبي طالب : أنا الذي سمتني أمي حيدرة * كليث غابات كرية المنظرة أو فيهم بالصاع كيل السندرة ففلق رأس مرحب بالسيف وكان الفتح على يديه » ( 1 ) . * « عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يوم خيبر : لأعطينّ الراية غداً رجلا يحب اللّه ورسوله ويفتح اللّه على يديه ، قال عمر : فما أحببت الإمارة قط إلا يومئذ فتشوقت لها رجاء أن ادعى لها . فدعا علياً فبعثه وأعطاه الراية وقال : اذهب قاتل حتّى يفتح اللّه على يديك ولا تلتفت ، فسار علي بالناس ثم وقف ولم يلتفت فقال : يا رسول اللّه ! على ما أقاتل الناس ؟ قال : قاتلهم حتّى يشهدوا أن لا إله إلا اللّه وأنّ محمداً رسول اللّه ، فإذا قالوا ذلك منعوا منك دماءهم وأموالهم إلاّ

هامش
( 1 ) كنز العمال 10 / 465 ح 30126 .
حديث الراية ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 135 | السيد علي الحسيني الميلاني