إلى المدينة فصادف حضوره » .
* « قوله : فبرأ . بفتح الراء والهمزة بوزن ضرب ويجوز كسر الراء بوزن علم ، وعند الحاكم من حديث علي نفسه قال : فوضع رأسي في حجره ثم بزق في ألية راحته فدلك بها عيني . وعند بريدة في الدلائل للبيهقي : فما وجعها علي حتّى مضى لسبيله أي مات . وعند الطبراني من حديث علي : فما رمدت ولا صدعت مذ دفع النبي صلّى اللّه عليه وآله إلى الراية يوم خيبر . وله من وجه آخر : فما اشتكيتها حتّى الساعة قال : ودعا لي فقال : اللهم أذهب عنه الحرّ والقر قال : فما اشتكيتهما حتّى يومي هذا » .
* « قوله : فأعطاه ففتح عليه ، في حديث سهل : فأعطاه الراية . وفي حديث أبي سعيد عند أحمد : فانطلق حتّى فتح اللّه عليه خيبر وفدك وجاء بعجوتهما . وقد اختلف في فتح خيبر هل كان عنوة أو صلحاً . . . » .
* « وذكر ابن إسحاق من حديث أبي رافع قال : خرجنا مع علي حين بعثه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله برايته ، فضربه رجل من يهود فطرح ترسه فتناول علي باباً كان عند الحصن فتترس به عن نفسه حتّى فتح اللّه عليه ، فلقد رأيتني أنا في سبعة أنا ثامنهم نجهد على أن نقلب ذلك الباب ، فما نقلبه .
وللحاكم من حديث جابر : إنّ علياً حمل الباب يوم خيبر وأنه
حديث الراية ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 111
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص١١١