تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديث الراية ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢

سياقه غرابة ونكارة ، وفي إسناده من هو متهم بالتشيع . واللّه أعلم » ( 1 ) . * « وشهد خيبر وكانت له بها مواقف هائلة ، ومشاهد طائلة ، منها أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : لأعطينّ الراية غداً رجلا يحب اللّه ورسوله ويحبه اللّه ورسوله ، فبات الناس يذكرون أيّهم يعطاها . فدعا علياً - وكان أرمد - فدعا له ، وبصق في عينه فلم يرمد بعدها ، فبرأ وأعطاه الراية ، ففتح اللّه على يديه ، وقتل مرحباً اليهودي . وذكر محمد بن إسحاق عن عبد اللّه بن حسن عن بعض أهله عن أبي رافع أن يهودياً ضرب علياً فطرح ترسه ، فتناول باباً عند الحصن فتترس به ، فلم يزل في يده حتى فتح اللّه على يديه ثم ألقاه من يده ، قال أبو رافع : فلقد رأيتني أنا وسبعة معي نجتهد أن نقلب ذلك الباب على ظهره يوم خيبر فلم نستطع . وقال ليث عن أبي جعفر عن جابر أن علياً حمل الباب على ظهره يوم خيبر حتّى صعد المسلمون عليه ففتحوها ، فلم يحملوه إلا أربعون رجلا . ومنها أنه قتل مرحباً فارس يهود وشجعانهم » . * « وقد ثبت في الصحاح وغيرها أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال يوم خيبر : لأعطينّ الراية غداً رجلا يحب اللّه ورسوله ويحبه

هامش
( 1 ) البداية والنهاية 4 / 178 .