وفي تفسير القرطبي : « وهو النضر بن الحارث . . . قال ابن عبّاس ومجاهد . وقيل : إنّ السائل هنا هو الحارث بن النعمان الفهري ، وذلك أنّه لمّا بلغه . . . » ( 1 ) . فذكرا قولين ، أحدهما مطابق لرواية الحاكم ، والآخر مطابق لرواية الثعلبي . وعن تفسير أبي عبيدة الهروي أنّه : « جابر بن النضر بن الحارث ابن كلدة » ( 2 ) . ومنهم من صحّف « الحارث بن النعمان » إلى « النعمان بن المنذر » وهو أيضاً عن سفيان الثوري ، وبسنده صحيح ( 3 ) . ومنهم من صحّفه إلى « النعمان بن الحارث » ( 4 ) . ومنهم من صحّفه إلى « الحارث بن عمرو » ( 5 ) . ومنهم من قال : « فقام إليه أعرابي » ( 6 ) .
هامش
( 1 ) تفسير القرطبي 18 / 278 .
( 2 ) الغدير 1 / 239 .
( 3 ) شواهد التنزيل 2 / 384 .
( 4 ) شواهد التنزيل 2 / 381 .
( 5 ) شواهد التنزيل 2 / 382 .
( 6 ) شواهد التنزيل 2 / 385 .