سفيان سنة 107 ، وتوفّي يوم السبت غرّة رجب سنة 198 » ( 1 ) . وقال الذهبي : « العلاّمة الحافظ ، شيخ الإسلام ، كان إماماً ، حجّة ، وحافظاً ، واسع العلم ، كبير القدر » ( 2 ) . وقال : « أحد الأعلام ، ثقة ، ثبت ، حافظ ، إمام » ( 3 ) . 2 - سفيان الثوري : وهذه نصوص في الثناء الجميل عليه : قال شعبة ، وسفيان بن عيينة ، وأبو عاصم النبيل ، ويحيى بن معين ، وغير واحد من العلماء : سفيان أمير المؤمنين في الحديث . وقال سفيان بن عيينة : أصحاب الحديث ثلاثة : ابن عبّاس في زمانه ، الشعبي في زمانه ، والثوري في زمانه . وقال عبّاس الدوري : رأيت يحيى بن معين لا يقدّم على سفيان في زمانه أحداً في الفقه ، والحديث والزهد ، وكلّ شيء . وقال شعبة : إنّ سفيان سادَ الناس بالورع والعلم . وقال الخطيب : كان إللاهّماً من أئمّة المسلمين ، وعلماً من أعلام الدين ، مجمعاً على إمامته بحيث يستغنى عن تزكيته ، مع الإتقان
آيات الغدير ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 72
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٧٢
هامش
( 1 ) تهذيب الأسماء واللغات 1 / 224 رقم 217 .
( 2 ) تذكرة الحفّاظ 1 / 224 .
( 3 ) الكاشف عن أسماء رجال الصحاح الستّة 1 / 379 .