تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آيات الغدير ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦

ومن كان في بيته هذا الكتاب فكأنّما في بيته نبيّ يتكلّم » . وأنّه من رجال صحيح ابن ماجة ، الذي قال أبو زرعة - بعد أن نظر فيه - : « لعلّه لا يكون فيه تمام ثلاثين حديثاً ممّا في إسناده ضعف » ( 1 ) . وأنّه من رجال مسند أحمد ، وقد قال الحافظ السيوطي عن بعض العلماء : « إنّ أحمد شَرَطَ في مسنده الصحيح » ( 2 ) . وأنّه قد وثّقه ابن سعد ، وقال الدوري عن يحيى بن معين : صالح ، وقال أبو بكر البزّار : يعدّ في التشيّع ، روى عنه جلّه الناس . وبعد ، فمن الذي تكلّم في عطية ؟ ! تكلّم فيه الجوزجاني ، الذي نصّ الحافظ ابن حجر العسقلاني على أنّه : « كان ناصبيّاً منحرفاً عن عليّ » . . . وتبعه من كان على شاكلته ، وقد نصّ الحافظ ابن حجر على أنّه لا ينبغي أن يسمع قول المبتدع ( 3 ) . ولماذا تكلّم فيه من تكلّم ؟ ! لأنّه كان يقدّم أمير المؤمنين عليه السلام على الكلّ ، وأنّه عُرض على سب أمير المؤمنين عليه السّلام ، فأبى أن يسبّ ، فضُرب أربعمائة سوط وحُلقت لحيته . . . وكلّ ذلك بأمر من الحجّاج بن يوسف ، لعنه اللّه

هامش
( 1 ) تذكرة الحفّاظ 2 / 189 .
( 2 ) تدريب الراوي 1 / 171 - 172 .
( 3 ) مقدّمة فتح الباري : 387 .