عبد اللّه مرفوعاً . وهو مرسل . قال البيهقي : هذا المتن مشهور وأسانيده كلّها ضعيفة . وروى في ( المدخل ) أيضاً عن عمر ورفعه : سألت ربي فيما يختلف فيه أصحابي من بعدي فأوحى إليّ يا محمّد ، انّ أصحابك عندي بمنزلة النجوم في السماء بعضها أضوأ من بعض ، فمن أخذ بشيء ممّا هو عليه من اختلافهم فهو عندي على هدى . وفي إسناده عبد الرحيم بن زيد العمّي ، وهو متروك » ( 1 ) . ترجمة ابن حجر ترجم له بكل تكريم وتعظيم في : حسن المحاضرة 1 / 363 - 316 والبدر الطالع 1 / 87 - 92 والضوء اللامع 2 / 36 - 40 وشذرات الذهب 8 / 270 - 273 وغيرها . قال السيوطي : « إمام الحفّاظ في زمانه ، قاضي القضاة ، انتهت إليه الرّحلة والرياسة في الحديث في الدنيا بأسرها ، فلم يكن في عصره حافظ سواه . وألّف كتباً كثيرة كشرح البخاري ، وتعليق التعليق ، وتهذيب التهذيب ، وتقريب التهذيب ، ولسان الميزان ، والإصابة في الصحابة ،
أصحابي كالنجوم ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 42
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٤٢
هامش
( 1 ) الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشاف 2 / 603 - 604 .