تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صلاة أبي بكر في مرض النبي ( ص ) ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
الحاكية لها وقد عرفت أن لا شيء من تلك الأسانيد بصحيح ، فأمره صلّى الله عليه وآله وسلّم في مرضه أبا بكر بالصلاة في موضعه غير ثابت .

وجوه كذب أصل القضيّة

بل الثابت عدمه . . . وذلك لوجوه عديدة يستخرجها الناظر المحقّق في القضيّة وملابساتها من خلال كتب الحديث والتاريخ والسيرة . . . وهي وجوه قويّة معتمدة ، تفيد - بمجموعها - أنّ القضيّة مختلقة من أصلها ، وأنّ الذي أمر أبا بكر بالصلاة في مقام النبي صلّى الله عليه وسلّم في أيّام مرضه ليس النبي بل غيره . فلنذكر تلك الوجوه باختصار :

1 - كون أبي بكر في جيش أُسامة

لقد أجمعت المصادر على قضية سرية أُسامة بن زيد ، وأجمعت على أنّ النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم أمر مشايخ القوم : أبا بكر وعمرو . . . بالخروج معه وهذا أمر ثابت محقّق . . . وبه اعترف ابن حجر العسقلاني في ( شرح البخاري ) وأكّده بشرح « باب بعث النبي