2 - حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، قال : حدّثنا عبد الله بن نمير ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، قالت : « أمر رسول الله
صلّى الله عليه وسلّم أبا بكر أن يصلّي بالناس في مرضه . . . » .
3 - حدّثنا نصر بن علي الجهضمي ، قال : أنبأنا عبد الله بن داود من كتابه في بيته ، قال : حدّثنا سلمة بن نبيط ، عن نعيم بن أبي هند ، عن نبيط بن شريط ، عن سالم بن عبيد ، قال : « أُغمي على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في مرضه ، ثمّ أفاق فقال : أحضرت الصّلاة ؟ قالوا : نعم .
قال : مروا بلالا فليؤذّن ، ومروا أبا بكر فليصلّ بالناس . ثمّ أُغمي عليه فأفاق فقال ثم أُغمي عليه فأفاق فقال . . . فقالت عائشة : إنّ أبي رجل أسيف ، فإذا قام ذلك المقام يبكي لا يستطيع ، فلو أمرت غيره !
ثمّ أُغمي عليه فأفاق فقال : مروا بلالا فليؤذن ، ومروا أبا بكر فليصلِّ بالناس ، فإنّكنّ صواحب يوسف - أو صواحبات يوسف - .
قال : فأُمِر بلال فأذّن ، وأُمِر أبو بكر فصلّى بالناس .
ثمّ إنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وجد خفّةً فقال : أنظروا لي من أتّكى عليه .
فجاءت بريرة ورجل آخر فاتّكأ عليهما ، فلمّا رآه أبو بكر ذهب
صلاة أبي بكر في مرض النبي ( ص ) ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 27
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٢٧