بين يدي أبي بكر ، فصلّى قاعداً ، وأبو بكر يصلّي بالناس ، والناس خلف أبي بكر ( 1 ) .
سنن ابن ماجة
وأخرجه ابن ماجة في ( سننه ) بقوله :
1 - حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، قال : حدّثنا أبو معاوية ووكيع ، عن الأعمش .
ح وحدّثنا عليّ بن محمّد ، قال : حدّثنا وكيع ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة ، قالت : « لمّا مرض رسول الله صلّى الله عليه وسلّم مرضه الذي مات فيه - وقال أبو معاوية : لمّا ثقل - جاء بلال يؤذنه بالصلاة ، فقال : مروا أبا بكر فليصلّ بالناس . . . قالت : فأرسلنا إلى أبي بكر فصلّى بالناس .
فوجد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من نفسه خفّةً ، فخرج إلى الصلاة . . . فكان أبو بكر يأتمّ بالنبي صلّى الله عليه وسلّم ، والناس يأتّمون بأبي بكر » .
هامش
( 1 ) سنن النسائي 2 / 418 كتاب الإمامة من كتاب الصلاة الائتمام بمن يأتمّ بالإمام الرقم 796 .