من رواية القاسم بن بهرام ، عن ليث بن أبي سليم ، عن مجاهد ، عن ابن عبّاس .
ومن رواية الكلبي عن ابن عبّاس في قوله تعالى : ( يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً * وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً ) وزاد في أثنائه شعراً لعليّ وفاطمة رضي الله عنهما » .
ثمّ قال : « قال الحكيم الترمذي : هذا حديث مزوّق مفتعل لا يروج إلاّ على أحمق جاهل .
ورواه ابن الجوزي في الموضوعات من طريق أبي عبد الله السمرقندي ، عن محمّد بن كثير ، عن الأصبغ بن نباتة . . . فذكره بشعره وزيادة ألفاظ .
ثمّ قال : وهذا لا نشكّ في وضعه » .
أقول :
ويتلخّص هذا الكلام في كلمتين :
الأُولى : إنّ سورة الدهر مكّية ، نزلت قبل أن يتزوّج أمير المؤمنين من الزهراء في المدينة ، وقبل ولادة الحسنين ، بسنين كثيرة .
والثانية : إنّ هذا الحديث مفتعل عند الحكيم الترمذي ، وموضوع عند ابن الجوزي .
والعمدة هي الكلمة الأُولى . . .
نزول سورة هل أتى ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 14
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص١٤