يعقوب بن سفيان عن سعيد بن أبي مريم : كان حيوة بن شريح أوصى بكتبه إلى وصيّ لا يتّقي الله ( 1 ) . وقال عبد الكريم بن عبد الرحمان النسائي عن أبيه : ليس بثقة . وقال ابن معين : كان ضعيفاً لا يحتج بحديثه . وقال الجوزجاني : لا يوقف على حديثه ، ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته . وقال ابن سعد : كان ضعيفاً . وقال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث . وقال ابن حبّان : سبرت أخباره فرأيته يدلّس عن أقوام ضعفاء عن أقوام ثقات . إلى غير ذلك من كلماتهم ( 2 ) .
2 - أحاديث صفة وضوء النبي :
واستدلّوا بالأحاديث الحاكية لوضوء النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم كما رأيت في كلماتهم سابقاً . . . ومن سبر أخبارهم في صفة وضوئه وجدها متعارضة متهافتة جدّاً ، . . . وحتى عن الراوي الواحد . . . رووا المسح والغسل معاً . . .
وإذا لاحظت كتب الاستدلال بدقة وجدت العمدة حديث
هامش
( 1 ) وهذا الحديث عن حيوة بن شريح .
( 2 ) تهذيب التهذيب 5 / 327 وغيره .