يكون مراده من « ضعيف » غير الأشقر الذي وصفه بالرفض . . . وهذا هو الأظهر ، ومراده - على الظاهر - هو « قيس بن الربيع » الذي زعم غيره ضعفه ، فلنترجم له :
3 - ترجمة قيس بن الربيع :
وهو : قيس بن الربيع الأسدي ، أبو محمّد الكوفي : من رجال : أبي داود ، والترمذي ، وابن ماجة ( 1 ) . روى عنه جماعة كبيرة من الأئمّة في الصحاح وغيرها ، كسفيان الثوري ، وشعبة بن الحجّاج ، وعبد الرزاق بن همام ، وأبي نعيم الفضل ابن دكين ، وأبي داود الطيالسي ، ومعاذ بن معاذ ، وغيرهم ( 2 ) . وهذه بعض الكلمات في توثيقه ومدحه والثناء عليه باختصار : قال أبو داود الطيالسي عن شعبة : سمعت أبا حصين يثني على قيس بن الربيع . قال : قال لنا شعبة : أدركوا قيساً قبل أن يموت ! قال عفّان : قلت ليحيى بن سعيد : أفتتّهمه بكذب ؟ ! قال : لا . قال عفّان : كان قيس ثقة ، يوثّقه الثوري وشعبة .
هامش
( 1 ) تهذيب الكمال 24 / 25 ، تهذيب التهذيب 8 / 350 ، وغيرهما .
( 2 ) تهذيب الكمال 24 / 27 .