تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير آية المودة ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠

فالقائل « كتب إلينا » هو « القطيعي » : أبو بكر أحمد بن جعفر الحنبلي - المتوفّى سنة 368 - وهو راوي : المسند ، والزهد ، والمناقب ، لأحمد بن حنبل . حدّث عنه : الدارقطني ، والحاكم ، وابن رزقويه ، وابن شاهين ، والبرقاني ، وأبو نعيم ، وغيرهم من كبار الأئمة . ووثّقه الدارقطني قائلا : ثقة زاهد قديم ، سمعت أنّه مجاب الدعوة ; وقال البرقاني : ثبت عندي أنّه صدوق ، وقد ليّنته عند الحاكم فأنكر عليَّ وحسّن حاله وقال : كان شيخي . قالوا : قد ضعف واختلَّ في آخر عمره ، وتوقّف بعضهم في الرواية عنه لذلك . ومن هنا أورده الذهبي في ( ميزانه ) مع التصريح بصدقه ، وهذه عبارته : « [ صحّ ] أحمد بن جعفر بن حمدان أبو بكر القطيعي ، صدوق في نفسه مقبول ، تغيّر قليلا . قال الخطيب : لم نر أحداً ترك الاحتجاج به » ثمّ نقل ثقته عن الدارقطني وغيره ، وردّ على من تكلّم فيه لاختلاله في آخر عمره ( 1 ) . و « محمّد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي » هو « مطيّن » المتوفّى سنة 297 ، قال الدارقطني : ثقة جبل ، وقال الخليلي : ثقة حافظ

هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 4 / 73 ، المنتظم 7 / 92 ، سير أعلام النبلاء 16 / 210 ، ميزان الاعتدال 1 / 87 ، الوافي بالوفيات 6 / 290 ، وغيرها .