فِي الْقُرْبَى . . . ) ( 1 ) . . . لكنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم سَبَق وأن بيّن المعنى وأوضح المراد من « القربى » في أخبار طرفَي الخلاف كليهما ، فلماذا لا يُقبل قوله ويبقى الخلاف على حاله ؟ ! لقد عيّن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم المراد من « القربى » في الآية ، فالمراد أقرباؤه ، وهم عليّ والزهراء وولداهما . . فهؤلاء هم المراد من « القربى » هنا كما كانوا المراد من « أهل البيت » في آية التطهير بتعيين منه كذلك .
ذكر مَن رواه من الصحابة والتابعين :
وقد روى ذلك عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم عدّة كبيرة من الصحابة وأعلام التابعين ، المرجوع إليهم في تفسير آيات الكتاب المبين ، ومنهم :
1 - أمير المؤمنين علي عليه السلام .
2 - الإمام السبط الأكبر الحسن بن علي عليه السلام .
3 - الإمام السبط الشهيد الحسين بن عليّ عليه السلام .
4 - الإمام السجّاد عليّ بن الحسين عليه السلام .
هامش
( 1 ) سورة الشورى 42 : 23 .