قوله تعالى ( ما قطعتم من لينة ) ذكر في تفسيرين ( أحدهما أنه النخل ما عدا العجوة والبرني وهما خير النخل
الخ ) قال أحمد : والظاهر أن الإذن عام في القطع والترك لأنه جواب الشرط المضمر لهما جميعا ، ويكون التعليل
بإجزاء الفاسقين لهما جميعا ، وأن القطع يحسرهم على ذهابها والترك يحسرهم على بقائها للمسلمين ينتفعون بها ،
فهم في حسرتين من الأمرين جميعا .
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 81
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص٨١