الصلاة والسلام " بين العالم والعابد مائة درجة بين كل درجتين حضر الجواد المضمر سبعين سنة " وعنه عليه الصلاة
والسلام " يشفع يوم القيامة ثلاثة الأنبياء ثم العلماء ثم الشهداء " فأعظم بمرتبة بين النبوة والشهادة بشهادة النبي عليه
الصلاة والسلام . وعن ابن عباس " خير سليمان عليه الصلاة والسلام بين العلم والملك والمال فاختار العلم ، فأعطاه
الله الملك والمال تبعا له " وفى الخبر " إن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم عليه الصلاة والسلام يا إبراهيم إني عليم أحب
كل عليم " وعن بعض الحكماء : ليت شعري أي شئ أدرك من فاته العلم ، وأي شئ فات من أدرك العلم . وعن
الأحنف : كاد العلماء يكونون أربابا ، وكل عز لم يوطد بعلم فإلى ذل ما يصير . وعن الزبيري : العلم ذكر فلا
يحبه إلا ذكورة الرجال ، والله أعلم ]
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 76
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص٧٦