من الأشعرية من حمل الوجه واليدين والعينين على نحو ما ذكر ولم ير بيانها صفات سمعية ، ثم قال : فإن قلت :
كيف عد هذا من الآلاء والنعم وحاصله فناء الخلق ؟ وأجاب بأن معناه : أنهم يفنون ثم يبعثون إلى دار الجزاء :
أي دار النعيم المقيم الحقيق بأن يكون هو النعيم لا غير .
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 47
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص٤٧