پرش به محتوای اصلی

الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحه 46

پدیدآورندگان:

ص۴۶
قال أحمد : هذا القول الثاني مردود بالمشاهدة ، والصواب هو الأول ومثله - لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم - وإنما أريد إحدى القريتين هذا هو الصحيح الظاهر ، وكما تقول فلان من أهل ديار مصر وإنما بلده محلة واحدة منها . قوله تعالى ( ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ) قال فيه ( الوجه يعبر به عن الذات ومساكين مكة يقولون الخ ) قال أحمد : المعتزلة ينكرون الصفات الإلهية التي دل عليها العقل فكيف بالصفات السمعية ، على أن