وهو بمثابة ذكره مرتين . وجواب آخر هنا وهو أن الكذب أولا محذوف دل عليه ذكر نوح فكأنه قال : كذبت
قوم نوح نوحا ، ثم جاء بتكذيبهم ثانيا مضافا إلى قوله عبدنا فوصف نوحا بخصوص العبودية وأضافه إليه إضافة
تشريف ، فالتكذيب المخبر عنه ثانيا أبشع عليهم من المذكور أولا لتلك اللمحة . والله أعلم ،
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 38
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص٣٨