وأما على القولين الآخرين وهو أن العين بدل من الكأس . ومعنى مزاجها بالكافور : إما اشتمالها على أوصافه ،
وإما أن يكون الكافور المعهود كما تقدم فلا يتم الجواب المذكور . فيجاب عن السؤال بأنه لما ذكر الشراب أولا
باعتبار الوقوع في الوجود ذكره ثانيا مضمنا للالتذاذ به ، وكأنه قال : فيشربون منها فيلتذون بها ، وعليه حمله
أبو عبيد .
عاد كلامه ، قال : قوله تعالى ( يفجرونها تفجيرا ) أي سهلا لا يمتنع عليهم الخ .
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 196
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص١٩٦