قوله تعالى ( إن الانسان خلق هلوعا ) الآية قال فيه ( المعنى : أن الانسان لايثاره والجزع والمنع ورسوبهما فيه
كأنه الخ ) قال أحمد : هو يشرك باطنا وينزه ظاهرا ، فينفى كون الهلع الذي هو موجود للادمى مخلوقا لله تعالى تنزيها
له عن ذلك ، ويثبت خالقا مع الله ويتغافل عن اقتضاء نظم الآية ، لذلك فإنك إذا قلت بريت القلم رقيقا فقد
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 158
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص١٥٨