قوله تعالى ( ولا يسأل حميم حميما يبصرونهم ) الآية ، قال فيه ( معناه : يبصر الأصدقاء أصدقاءهم فيعرفونهم
الخ ) قال أحمد : وفيه دليل على أن الفاعل والمفعول الواقعين في سياق النفي يعم كما التزم في والله لا أشرب ماء من
إداوة أنه عام في المباة والأداوات خلافا لبعضهم في الأدوات .
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 157
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص١٥٧