قوله تعالى ( وتعيها أذن واعية ) قال فيه ( يقال وعيته إذا حفظته في نفسك الخ ) قال أحمد : هو مثل قوله
- ولتنظر نفس ما قدمت لغد - وقد ذكر أن فائدة التنكير والتوحيد فيه الإشعار بقلة الناظرين .
قوله تعالى ( فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة ) قال فيه ( إن قلت : لم قال واحدة وهما نفختان الخ ؟ ) قال
أحمد : وأما فائدة الإشعار بعظم هذه النفخة أن المؤثر لدك الأرض والجبال وخراب العالم هي وحدها غير محتاجة
إلى أخرى .
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 151
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص١٥١