يدخلنها اليوم عليكم - مثل : لا أرينك ههنا ، والحرد من حاردت السنة إذا منعت خيرها ، والمعنى وغدوا على
نكد ومنع غير عاجزين عن النفع . وقيل الحرد : السرعة : أي غدوا مسارعين نشطين لما عزموا عليه من الحرمان ،
ومعنى قادرين على هذا التأويل عند أنفسهم . وقيل حرد اسم الجنة المذكورة وقولهم - إنا لضالون - قالوه في بديهة
أمرهم دهشا لما رأوا ما لم يعهدوه فاعتقدوا أنهم ضلوا عنها وأنها ليست هي ، ثم لما تبينوا وأيقنوا أنها هي أضربوا
عن الأول إلى قولهم - بل نحن محرومون - .
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 144
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص١٤٤