تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
قوله تعالى ( إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة إلى آخر الآيات ) قال فيه ( أصحاب الجنة قوم من أهل الصلاة كانت لأبيهم هذه الجنة دون صنعاء بفرسخين الخ ) قال أحمد : وفائدة التنكير الإبهام تعظيما لما أصابها ، ومعنى كالصريم : أي لهلاك ثمرها ، وقيل الصريم : الليل لأنها احترقت واسودت ، وقيل النهار : أي خالية فارغة من قولهم بيض الإناء إذا فرغه . قلت : ومنه البياض من الأرض : أي الخالية من الشجر ، ورد في الحديث ويستعمله الفقهاء في المساقاة ، ومعنى صارمين : حاصدين . قال : وإنما عدل عن إلى في قوله على حرثكم لأن غدوهم كان ليصرموه فهو غدو عليه ، ومعنى يتخافتون : يسرون حديثهم خيفة من ظهور المساكين عليهم ، وقوله - ألا