قوله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصارا لله كما قال عيسى بن مريم للحواريين ) قال ( إن قلت : ما وجه
الشبيه وظاهره تشبيه كونهم أنصارا الخ ) قال أحمد : كلام حسن وتمام على الذي أحسن أن يميز بين الإضافتين
المذكورتين بأن الأولى محضة والثانية غير محضة فتنبه لها ، والله الموفق .
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحه 101
پدیدآورندگان: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص۱۰۱