عناية به كقولك ظننت منطلقا زيدا إذا كانت عنايتك بالمنطلق ) قال أحمد : وفيه نكتة حسنة وهى إفادة الحصر ،
فإن الكلام قبل دخول أرأيت مبتدأ وخبر المبتدأ هواه والخبر إلهه ، وتقديم الخبر كما علمت يفيد الحصر فكأنه
قال : أرأيت من لم يتخذ معبوده إلا هواه ، فهو أبلغ في ذمه وتوبيخه ، والله أعلم .
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 94
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص٩٤