قوله تعالى ( قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى ) أجاز في
الواو في هذه الآية وجهين : أحدهما أن تكون الواو لعطف الذين على الذين ووقر على هدى وشفاء ويكون من
العطف على عاملين . قال : وإما أن يكون والذين مرفوعا على تقدير : والذين لا يؤمنون هو في آذانهم وقر على
حذف المبتدأ ، أو في آذانهم منه وقر انتهى . قلت : أي وبتقدير الرابط يستغنى عن تقدير المبتدأ . ]
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 456
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص٤٥٦