قوله تعالى ( الصافنات الجياد ) قال : الصفون أن يقف على ثلاث وعلى طرف الرابع ، وقيل هذا للمتخيم
والصافن الذي يجمع بين يديه . قال : ووصفها بذلك لأنه لا يكون في الهجن غالبا وإنما يكون في العراب الخلص ،
أو وصفها ليجمع لها الوصفين المحمودين جارية وواقفة ، فوصفها في جريها بالجودة والسرعة ، وفي وقوفها
بالسكينة والطمأنينة لأن ذلك من لوازم الصفون غالبا .
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 373
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص٣٧٣