قوله تعالى ( وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون ) قال ( فيه إنذار بحلم الله تعالى ووقاره واستقصاره
الأمد الطويل حتى إن يوما واحدا عنده كألف سنة ) قال أحمد : الوقار المقرون بالحلم يفهم لغة السكون وطمأنينة
الأعضاء عند المزعجات والأناة والتؤدة ونحو ذلك مما لا يطلق على الله تعالى إلا بتوقيف ، وأما الوقار في قوله تعالى
- مالكم لا ترجون لله وقارا - فقد فسر بالعظمة فليس من هذا ، وعلى الجملة فهو موقوف على ثبت في النقل .
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 18
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص١٨