الأخيرين إلى التابوت لأنه فهم من قوله - فأقذفيه في اليم - أن المراد التابوت ، وأما موسى فلم يقذف في اليم ،
والزمخشري نزل قذف التابوت في اليم وموسى فيه منزلة قذفه في اليم . وفى هذه الآية مصداق لما اختاره فإن الله
تعالى نزل نفخ الروح في عيسى لكونه في جوف مريم منزلة نفخ الروح في مريم فعبر بما يفهم ظاهر هذا .
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 583
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص٥٨٣