قوله تعالى ( قال رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري ) قال ( إن قلت : ما فائدة لي والكلام مستتب بدونها
الخ ) قال أحمد : ويحتمل عندي والله أعلم أن تكون فائدتها الاعتراف بأن منفعة شرح الصدر راجعة إليه وعائدة
عليه ، فإن الله عز وجل لا ينتفع بإرساله ولا يستعين بشرح صدره ، تعالى وتقدس على خلاف رسول الملك إذا
طلب منه أن يريح عليه فإنما يطلب ما يعود نفعه على مرسله ويحصل له غرضه من رسالته ، والله أعلم .
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 535
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص٥٣٥